رحلة البحث عن بديل !!!

الاثنين، ١٠ أغسطس ٢٠٢٠

بعض من لقاء

هل اتفق مع صديقه أم أن مقابلة صديقه أيضاً هو لعبة تحايل بها عقله عليه ؟ وهل من تجلس أمامه الآن وتداعب صفحة يده بأناملها حقيقة أم مجرد خيال ؟ وما هذه الجرأة التي تعامله بها ؟ إنها في واقع الامر لم تكن كذلك ابداً ، بل هي لم تحبه بالأساس ، وفي لحظة أمتلكت كل هذه المشاعر نحوه ، لدرجة أنها تغمض عينها عندما تلامسه ؟ ولماذا تخلت عن كل قواعدها ؟ إنها لم تتخل عنها مطلقاً لأي شخص ، هل أنا في واقع حقيقي أم أني أعيش حلماً زائفاً ؟ الفرق بين الحلم والحقيقة هي في التفاصيل ، في الحلم تغيب الكثير من التفاصيل لأن عقلي هو ما ينسج السيناريو ولكن هنا أرى التفاصيل بدقة ، هل أنا أرى التفاصيل بدقة أم أن عقلي يهرب من مواجهة أنني في حلم عن طريق أنه يخبرني أنني أرى التفاصيل لماذا هي جميلة هكذا ولما ترتدي كل التفاصيل التي أحبها، هذا الأمر ليس منطقياً ، لا يمكن أن تتسق كل اختياراتها مع ما أرغبه، لا يمكن أن يكون شعرها و فستانها وحذائها كما تمنيتها في خيالي ، لا يمكن أن يكون التوافق بينهما إلي هذه الدرجة وإذا كان لهذه الدرجة فلما ابتعدت بالأساس وكيف استمرت حياتها ، ولماذا لم يأت صديقه للآن ، من المؤكد أنه مر وقت طويل ولا يمكن أن يكون تأخر لهذه الدرجة ، إنني حتى لا أعرف ما الساعة التي أتيت بها ولا اعرف كم مر من الوقت ولا اشعر به ، مستحيل أنا داخل حلم بالمؤكد إذا كان حلم فلماذا لا استطيع أن افيق أو اخرج من الحلم ولماذا أن معلق هكذا ؟

0 تعليقات:

إرسال تعليق

الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]



<< الصفحة الرئيسية